"الكتابة في حد ذاتها عمل مفرح" مقولة قالها لي صديقي الكاتب الدكتور ميشيل حنا وكان يشجعني قديما على انشاء مدونة لكني كنت متردد كعادتي كنت اشعر انني لن استطيع كتابة شئ جيد. بدأت المشاكل والضغوط والاحباطات تزداد حولي من كل جانب، شعرت بثقل الهموم الكثيرة، لا استطيع شئ لذلك شعرت ايضاً بالعجز والفشل وكنت على وشك الأنهيار فلم اجد مهرب غير الكتابة، فبدأت اكتب عن بعض الأحباطات التي كانت تواجهني في العمل وانشئت اول مدونة (كبسولة وقرص) وهي تجربة فريدة بالنسبة لي لأني اختبرت متعة الكتابة ليس هذا فقط بل انها المواقف نفسها التي سببت لي الأحباط سابقاً هي الآن مصدر المتعة حين اكتبها وانشرها على المدونة. اشعر الآن ان هذه المدونة بها جزء من مشاعري واحاسيسي وشخصيتي وهنا تذكرت جملة كان يكتبها ميشيل على مدونته في بداية انشائها بما معناه: "لاتنظر بسخرية فقد تركت جزء من روحي هنا". استطيع الآن ان اجد وجه مفيد للمواقف المحزنة التي تقابلني فعندما اشعر بالضيق اسرع الى تدوين خواطري فأجد متعة بل واشعر بالأمتنان لصاحب المشكلة الذي اعطاني هذه المشاعر لأسجلها في مدونتي، اما وان صادفتني مواقف مبهجة فهذا من حظ اصدقائي قراء المدونة حتى ل تكون جميع الموضوعات نكد نكد نكد. المشكلة انني لست محترفاً بالكتابة ولا موهوب بالقدر الكافي وهذا يسبب لي تعب شديد لأني دائما اريد للموضوع الذي اكتبه ان يكون على افضل حال وانا لا استطيع تحقيق ذلك. ارجو كل من يرى ملاحظات او اخطاء في كتاباتي او لديه نصيحة لي ان لا يبخل عليَّ بها. وكل من يجد في داخله ميل للكتابة لا يتردد، فالكتابة شئ ممتع وشكرا لصديقي الكاتب الدكتور ميشيل حنا ومبروك له صدور كتابه الجديد "30 طريقة للموت"

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق