ترامادول (بالإنجليزية: Tramadol) هو مسكن ألم مركزي له مفعول مقارب للكوديين، وهو نظير هذا الأخير. ويصنف ضمن مسكنات الألم من النوع 2. يؤثر على نفس مستقبلات المورفين، وهو منافس على المستقبلات المورفينية. هو لا يحدد مفعول المورفينات الأخرى، وهو يسبب ادمانا ولكن بصفة أقل من باقي المورفينات المنافسة على نفس المستقبلات (ويكيبيديا).
و للترامادول بدائل كثيرة عرفت اسمائها ليس من دليل الأدوية ولكن من سؤال الناس عنها يومياً ومنها:
ترامال- أمادول- تراماكس- كونترامال- ألترادول- تراموندين- تامول- ........الخ
- يعتبر دواء الـ ترامادول هو أكبر وألعن كارثة دوائية في مصر .. سواء كان الـ ترامادول إدمان أو تعود فالمهم انه صار كارثة كبري في مصر أصابت رجالها وأطارت أدمغتهم، وذلك حيث أن ترامادول صار اكبر واهم دواء يتم إستهلاكه في مصر، ويستخدمه كثير من الرجال سعيا وراء اطالة مدة لقاءاتهم الجنسية رغم ان هذا ليس غرضه إطلاقا .. وفي نفس الوقت عندما يبحث عن الـ ترامادول المحتاج فعلا إليه المتألم فلن يجده وذلك لأن الصيادلة معدومي الضمير قد قاموا ببيع كل علب ترامادول بدون وعي لمن هب ودب.
و ترامادول أو الترامال او الأمادول او الترامكس او الألترادول وكثير غيرهم، يعتبر مسكن آلام قوي يشبه المورفين وله جرعات محددة يجب ألا يتعداها وبخاصة لمرضى الكلى والكبد وهم كثار جدا فى مصر والمأساة ان ترامادول إذا وصل تعاطيه إلى درجة التعود يضطر مستخدمه إلى مضاعفة الجرعة للحصول على التأثير.
أعراض ترامادول الجانبية تبدأ من الصداع و الدوار و الغثيان وصولا إلى تشنجات و صعوبة في التنفس و خلل وظائف الكبد، وللـ ترامادول تفاعلات خطيرة مع أدوية أخرى .. ولذلك أدخلته وزارة الصحة المصرية ضمن جدول المخدرات فى الصيدليات.
وانتشار ترامادول صار وباءا في مصر كلها، وصار سعر الشريط 20 ضعف سعره الاصلي وهو 4 جنيهات ونصف ويتم تهريب الان ملايين من اقراص الـ ترامادول من الصين مالم يتم ضبضها وتسريبها إلي الاسواق يتراوح سعر الشريط منها من 25 الى 40 جنيهاً .. إذاً مصر كلها الان عاملة دماغ ترامادول.
و للترامادول بدائل كثيرة عرفت اسمائها ليس من دليل الأدوية ولكن من سؤال الناس عنها يومياً ومنها:
ترامال- أمادول- تراماكس- كونترامال- ألترادول- تراموندين- تامول- ........الخ
- يعتبر دواء الـ ترامادول هو أكبر وألعن كارثة دوائية في مصر .. سواء كان الـ ترامادول إدمان أو تعود فالمهم انه صار كارثة كبري في مصر أصابت رجالها وأطارت أدمغتهم، وذلك حيث أن ترامادول صار اكبر واهم دواء يتم إستهلاكه في مصر، ويستخدمه كثير من الرجال سعيا وراء اطالة مدة لقاءاتهم الجنسية رغم ان هذا ليس غرضه إطلاقا .. وفي نفس الوقت عندما يبحث عن الـ ترامادول المحتاج فعلا إليه المتألم فلن يجده وذلك لأن الصيادلة معدومي الضمير قد قاموا ببيع كل علب ترامادول بدون وعي لمن هب ودب.
و ترامادول أو الترامال او الأمادول او الترامكس او الألترادول وكثير غيرهم، يعتبر مسكن آلام قوي يشبه المورفين وله جرعات محددة يجب ألا يتعداها وبخاصة لمرضى الكلى والكبد وهم كثار جدا فى مصر والمأساة ان ترامادول إذا وصل تعاطيه إلى درجة التعود يضطر مستخدمه إلى مضاعفة الجرعة للحصول على التأثير.
أعراض ترامادول الجانبية تبدأ من الصداع و الدوار و الغثيان وصولا إلى تشنجات و صعوبة في التنفس و خلل وظائف الكبد، وللـ ترامادول تفاعلات خطيرة مع أدوية أخرى .. ولذلك أدخلته وزارة الصحة المصرية ضمن جدول المخدرات فى الصيدليات.
وانتشار ترامادول صار وباءا في مصر كلها، وصار سعر الشريط 20 ضعف سعره الاصلي وهو 4 جنيهات ونصف ويتم تهريب الان ملايين من اقراص الـ ترامادول من الصين مالم يتم ضبضها وتسريبها إلي الاسواق يتراوح سعر الشريط منها من 25 الى 40 جنيهاً .. إذاً مصر كلها الان عاملة دماغ ترامادول.





