الأربعاء، 22 ديسمبر 2010

روحنا للهم برجلينا

عندما كنا ندرس بالكلية علمونا ان نراجع الروشتة جيداً قبل صرفها لأن: "الصيدلي هو اخر مراجع على الروشتة" ولو كان هناك خطأ في كتابة الروشتة يكون الصيدلي مسئول امام القانون لأنه لم يراجع الروشتة ويتأكد من صحتها ولم يراجع الطبيب في الخطأ الذي وجده (يعني اهمية الصيدلي في المصائب فقط)
اما لو وجد خطأ بالروشتة واهتم به واتصل بالطبيب وما الى ذلك هايكون نهاره اسود من الطبيب. فلن يهتم الطبيب عادة بمدى صحة او خطأ الروشتة ولكن ما يهمه هو: صيدلي مين ده اللي هايفهم احسن منه؟ وصفته ايه انه يقول الكلام ده؟ وهايرد عليه طبعاً بتبجح ويقوله: انت تصرف الروشتة زي ما هي، عندك الدوا اصرفه ماعندكش خلاص. واكيد لما المريض يرجعله في الأستشارة هايقوله: ماتجيبش من الصيدلي ده تاني، ده مابيفهمش، واكيد ماعندوش الدواء علشان كده كان عايز يغيره. وبكده الصيدلي هايتهزأ، وهايتخرب بيته، وهاتضيع سمعته لأنه استجاب لنداء الضمير ولم يصرف الروشتة الخطأ.
في القديم (منذ اكثر من 25 سنة) كان الصيدلي من اكثر الناس ثقة واحتراماً في المجتمع . وفجأة بدأ الإعلام بجميع اشكاله المقروءة والمسموعة والمرئية يحذرون الناس من الصيدلي الوحش اللي هايضحك عليهم ويديلهم البديل. ووجدت برامج التليفزيون التي تناقش مشكلة المريض الذي يذهب ليستشير الصيدلي بدلاً من الطبيب، وما مدى خطورة هذا التصرف، والمشكلة الأخرى هي الصيادلة انفسهم الذين قد تسول لهم نفوسهم الأثيمة فيصرفون بديلاً للدواء الموجود بالروشتة. وكانت حملة قوية يقودها نقيب الأطباء وكثير من كبار الأطباء ضد الصيادلة معتبرين ان الصيدلي كده بياخد منهم لقمة عيش حلوة، ولم افهم وقتها لماذا شجعتهم الدولة ومازالت، ضاربة عرض الحائط بكل ما درسناه من علوم طبية وصيدلانية، وفارماكولوجي، وكيمياء الأدوية والنباتات الطبية، هذا بالأضافة الى علم النفس والأدارة والتشريعات، ..... الخ الخ الخ. وكأن الدولة المصرية لا تثق في حاملي شهادات الصيدلة من الجامعات المصرية.
 وكأن الشهادة التي حصلت عليها هي مجرد رخصة للبيع في الصيدلية، وليس لممارسة العمل الصيدلي الحقيقي.
وضع الصيدلي المصري دلوقتي اصبح مهين جداً. حتى الدول الدول العربية اصبحت لا تثق فيه بل يجب ان تعيد تقييمه بأمتحان خاص فبل ان يسافر للعمل بها. انا ايه اللي دخلني الكلية دي؟

الأربعاء، 17 نوفمبر 2010

من وحي الترامادول 2

ترامادول (بالإنجليزية: Tramadol‏) هو مسكن ألم مركزي له مفعول مقارب للكوديين، وهو نظير هذا الأخير. ويصنف ضمن مسكنات الألم من النوع 2. يؤثر على نفس مستقبلات المورفين، وهو منافس على المستقبلات المورفينية. هو لا يحدد مفعول المورفينات الأخرى، وهو يسبب ادمانا ولكن بصفة أقل من باقي المورفينات المنافسة على نفس المستقبلات (ويكيبيديا).
و للترامادول بدائل كثيرة عرفت اسمائها ليس من دليل الأدوية ولكن من سؤال الناس عنها يومياً ومنها:
ترامال- أمادول- تراماكس- كونترامال- ألترادول- تراموندين- تامول- ........الخ
 - يعتبر دواء الـ ترامادول هو أكبر وألعن كارثة دوائية في مصر .. سواء كان الـ ترامادول إدمان أو تعود فالمهم انه صار كارثة كبري في مصر أصابت رجالها وأطارت أدمغتهم، وذلك حيث أن ترامادول صار اكبر واهم دواء يتم إستهلاكه في مصر، ويستخدمه كثير من الرجال سعيا وراء اطالة مدة لقاءاتهم الجنسية رغم ان هذا ليس غرضه إطلاقا .. وفي نفس الوقت عندما يبحث عن الـ ترامادول المحتاج فعلا إليه المتألم فلن يجده وذلك لأن الصيادلة معدومي الضمير قد قاموا ببيع كل علب ترامادول بدون وعي لمن هب ودب.

و
ترامادول أو الترامال او الأمادول او الترامكس او الألترادول وكثير غيرهم، يعتبر مسكن آلام قوي يشبه المورفين وله جرعات محددة يجب ألا يتعداها وبخاصة لمرضى الكلى والكبد وهم كثار جدا فى مصر والمأساة ان ترامادول إذا وصل تعاطيه إلى درجة التعود يضطر مستخدمه إلى مضاعفة الجرعة للحصول على التأثير.
أعراض
ترامادول الجانبية تبدأ من الصداع و الدوار و الغثيان وصولا إلى تشنجات و صعوبة في التنفس و خلل وظائف الكبد، وللـ ترامادول تفاعلات خطيرة مع أدوية أخرى .. ولذلك أدخلته وزارة الصحة المصرية
ضمن جدول المخدرات فى الصيدليات.

وانتشار
ترامادول صار وباءا في مصر كلها، وصار سعر الشريط 20 ضعف سعره الاصلي وهو 4 جنيهات ونصف ويتم تهريب الان ملايين من اقراص الـ ترامادول من الصين مالم يتم ضبضها وتسريبها إلي الاسواق يتراوح سعر الشريط منها من 25 الى 40 جنيهاً .. إذاً مصر كلها الان عاملة دماغ
ترامادول. 

الثلاثاء، 16 نوفمبر 2010

المتزوجون يدخلون السماء

تعتقدون جميعاً ان بالرهبنة يكون طريق السماء اقرب فدعونا نلقي نظرة عن قرب:
الرهبنة لها ثلاث شروط: 1- البتولية   2- الطاعة   3- الفقر الأختياري
1- تقولون ان الزواج يتنافى مع البتولية، نعم ولكن بعد الزواج مش هاتقدر تبص يمين او شمال، واوعى تجيب سيرة اي بنت حتى ولو بالهزار (هاتبقى مصيبة)، ولو جه اعلان في التليفزيون فيه واحدة حلوة يبقى نهارك ازرق لو بصيت عليه (حتى لو كنت بتتفرج على التليفزيون عادي) الست هكذا تتعلم مفهوم جديد للعفة؟ نعم وهي فضيلة هامة تؤهلك للسماء والزواج هو افضل تدريب عليها.
2- الطاعة وهي هامة في الزواج فأحسنلك تسمع الكلام بمزاجك لأنك هاتلف تلف وترجع تنفذ كلام المدام يبقى كان لزومه ايه التعب ده كله ما كنت تسمع الكلام من الأول واهي تبقى فضيلة جميلة تتدرب عليها هاتقربك جدا لدخول السماء.
3- اما الشرط الثالث فهناك فرق بسيط حيث ان في الزواج الفقر اجباري وليس اختياري لكن اهه فقر برضه المهم انك تقبله بنفس راضية.
بالأضافة الى ذلك فهناك كثير من الوصايا يساعدك الزواج على تنفيذها مثل:
- طوبى للرجل الذي يحتمل التجربة.لانه اذا تزكى ينال اكليل الحياة الذي وعد به الرب للذين يحبونه
-جيد للرجل ان يحمل النير في صباه.
- من ضربك ...    (بلاش دي).
- بصبركم تقتنون انفسكم
وهكذا نجد ان الزواج يساعد الأنسان في حياته الروحية ويؤهله لدخول السماء.
اما المتعه الحقيقية الموجودة في الزواج فهي متعة الحب، متعة انك لست وحدك، متعة الحياة المشتركة والتفكير المشترك والأهتمام المشترك "مجتهدين ان تحفظوا وحدانية الروح برباط السلام"، متعة ان لا تخاف من المرض لأن هناك من سيقلق عليك ويهتم ويسهر من اجلك (يتحول المرض الى متعة)، متعة ان تكون جالس امام التليفزيون وتجد القناة قد تحولت من تلقاء نفسها فتنظر حولك بتعجب ثم تهدأ قليلاً وتقول في نفسك: هي أخدت الريموت امتى؟
اخيراً فأنا انصح كل اصدقائي الذين لم يتزوجوا بعد ان يسارعوا بالزواج في اقرب فرصة فهذا افضل لخلاص نفوسهم.
                                              اخوكم: لويس عريان
                                           تزوج في 20/7/2010

الجمعة، 12 نوفمبر 2010

من وحي الترامادول

مظلة الأدمان تشمل الجميع.
يا سلااااااام دي مصر ام الدنيا يا ولاد.
رغم ان الأدوية التي تسبب الأدمان لا تتوفر بصيدليتي اساساً، إلا ان الناس تسألني يوميا عنها وبأصرار ينال الأعجاب. فمنذ تخرجي من 10 سنين وانا يوميا اجد من يسألني عن احد الأنواع على اختلافها فتوجد الأقراص المنومة والعلاجات النفسية وبعض علاجات الشلل الرعاش والأعصاب ثم ادوية الكحة والمغص وباسطات العضلات وبعض المسكنات...الخ
كيف عرف الناس ان هذه الأدوية تسبب هذا التأثير؟ جميعهم يعرفون الأصناف بأسمائها وبدائلها، والبعض يعرف المواد الفعالة ايضاً، ولكن من ادراهم ان علاجاً للمغص او باسط للعضلات مثلاً قد يكون له هذا التأثير؟ هل جائت بالصدفة ثم اخبروا بعضهم؟ ام ان هناك خبراء يقومون بتوعية المدمنين وارشادهم للانواع اللي ممكن تعمل دمااااغ؟!!! طبعا الصيدليات التي تبيع هذه الأدوية لها مصلحة في تعريف المدمنين بالأصناف الجديدة والبدائل، بل وبعضهم ينصح بعمل خلطات "شريط من ده على نص شريط من ده هايعملوا احلى شغل"  الله يحرقكوا ويحرق الشغل اللي بتعملوه على الناس.
وما لاحظته ايضاً ان الجميع يسألون عن الأصناف نفسها وبعد فترة تظهر اصناف مختلفة يسأل عنها الجميع وكأنها موضة، ففي فترة وجدت الجميع يسألون عن ادوية الكحة ( الكوديفان - التوسيفان ...الخ) ثم كله بيسأل عن سيردالود (لما كان رخيص) ثم الجميع عايز سبازمورست (وهو علاج للتقلصات) ايه اللي جابه في مخهم ماهو موجود من زمان ومحدش يعرفه؟!! واخيراً جاء الملك اللي غطى على كل القديم والجديد  TRAMADOL وهو مسكن قوي، وبرضو كان موجود من زمان ومحدش يعرفه لكن دلوقتي ماشاء الله اصبح حديث المدينة على رأي مفيد فوزي.
اما طريقة سؤال الناس عن ادوية الأدمان فهي متنوعة ايضاً، فمعظمهم يعلمون اني لا ابيع شيئاً يمكن ان يسبب الأدمان لذلك وبذكاء شديد يحاول الشخص اقناعي انه يريده لأحتياج حقيقي وليس للتعاطي كأن يصف معاناته من الكحة الشديدة ومفيش حاجة جابت معاه نتيجة غير الكوديفان، او يسألك بثقة وهدوء عن علاج جيد لآلام الفقرات وبعد ان استعرض معه المسكنات الجيدة والنصائح يخبرني ان الدكتور كان كتبله مرة كبسول جاب معاه نتيجة ممتازة بس هو مش فاكر اسمه (ماهو لو حافظ الأسم هايتفقس) ويبدأ يصف الترامادول او احد بدائله وعندما اتظاهر انا بالغباء واني مش عارف النوع ده يزهق ويروح قايللي اسمه صراحةً. احد المرات جائت لي سيدة وحكت لي قصة مؤثرة بجد عن والدتها المريضة بالسرطان والتي تعاني الاماً شديدة وتحتاج ترامادول.
اعمل ايه يا ناس؟ انا تعبت من الجو  ده. لن اشترك في افساد المجتمع حتى وان ظللت فقيراً طوال حياتي. لن اعطي للمدمنين ما يريدونه ولكني متأكد ان زملائي الصيادلة سوف يهتمون بهم، لذلك فهم غير قلقين من هذه الناحية ولا يشعرون ناحيتي باستياء فشكراً لهم.

الأربعاء، 10 نوفمبر 2010

انا مدَوِّن

"الكتابة في حد ذاتها عمل مفرح" مقولة قالها لي صديقي الكاتب الدكتور ميشيل حنا وكان يشجعني قديما على انشاء مدونة لكني كنت متردد كعادتي كنت اشعر انني لن استطيع كتابة شئ جيد. بدأت المشاكل والضغوط والاحباطات تزداد حولي من كل جانب، شعرت بثقل الهموم الكثيرة، لا استطيع شئ لذلك شعرت ايضاً بالعجز والفشل وكنت على وشك الأنهيار فلم اجد مهرب غير الكتابة، فبدأت اكتب عن بعض الأحباطات التي كانت تواجهني في العمل وانشئت اول مدونة (كبسولة وقرص) وهي تجربة فريدة بالنسبة لي لأني اختبرت متعة الكتابة ليس هذا فقط بل انها المواقف نفسها التي سببت لي الأحباط سابقاً هي الآن مصدر المتعة حين اكتبها وانشرها على المدونة. اشعر الآن ان هذه المدونة بها جزء من مشاعري واحاسيسي وشخصيتي وهنا تذكرت جملة كان يكتبها ميشيل على مدونته في بداية انشائها بما معناه: "لاتنظر بسخرية فقد تركت جزء من روحي هنا". استطيع الآن ان اجد وجه مفيد للمواقف المحزنة التي تقابلني فعندما اشعر بالضيق اسرع الى تدوين خواطري فأجد متعة بل واشعر بالأمتنان لصاحب المشكلة الذي اعطاني هذه المشاعر لأسجلها في مدونتي، اما وان صادفتني مواقف مبهجة فهذا من حظ اصدقائي قراء المدونة حتى ل تكون جميع الموضوعات نكد نكد نكد. المشكلة انني لست محترفاً بالكتابة ولا موهوب بالقدر الكافي وهذا يسبب لي تعب شديد لأني دائما اريد للموضوع الذي اكتبه ان يكون على افضل حال وانا لا استطيع تحقيق ذلك. ارجو كل من يرى ملاحظات او اخطاء في كتاباتي او لديه نصيحة لي ان لا يبخل عليَّ بها. وكل من يجد في داخله ميل للكتابة لا يتردد، فالكتابة شئ ممتع وشكرا لصديقي الكاتب الدكتور ميشيل حنا ومبروك له صدور كتابه الجديد "30 طريقة للموت"

الاثنين، 8 نوفمبر 2010

الفقراء يمنحون السعادة

وكأن الله اعطى الفقراء فقط حق توزيع السعادة وعلى عكس ما اشيع ان الغني يستطيع ان يسعد من حوله.. ابداً، الأغنياء واشباه الأغنياء لا يستطيعون ذلك، انهم يخافون على اموالهم، الجميع يحاول استغلالهم فإذا جاء احدهم الىَّ في الصيدلية فأنه يحاول اظهار ذكائه وفطنته وانه فاهم كل حاجة علشان ماحاولش استغله واضحك عليه، فيبدأ يستفسر عن تاريخ الصلاحية اولاً ثم الأعراض الجانبية للدواء ومكوناته، والبدائل الشبيهة له واسعارها حتى لا يكون هناك بديلاً ارخص بينما انا احاول استغله واعطيه الأغلى (اه هو مش عبيط) وفي النهاية يتركني قائلا انه هايتصل بالدكتور بتاعه يسأله احسن.
اما وان اشترى شيئاً فهو بذلك فضله عليا وعلى اهلي اجمعين، لقد اختصني بكرمه لكي يشتري مني الدواء وليمنحني هذه النقود العزيزة جداً عليه ولكن يجب ان يوبخني قليلاً على اخذي هذه النقود فيبدأ يقول لي: على فكرة انا عديت على صيدليات كتير وانا جاي في الطريق ومارضيتش اشتري غير منك انت، "يا سيدي متشكرين" او: كل الصيدليات بره بتعملي خصم على الأدوية، ليه انت مش بتعملّي خصم زيهم؟ لو عملتلي خصم هاشتري منك على طول (يعني لازم اتنازل عن ثلاث اربع مكسبي حتى انال شرف شرائه مني!!) يا سيدي متشكرين دا كرم كبير بجد.
اما الفقير الذي يأتي بالروشتة وليس معه ثمنها بالكامل فنبدأ معاً في ترتيب الأولويات فقد يتنازل عن المسكن إن لم يكن الألم شديداً، ونكتفي بشريط واحد من العلبة الأخرى حتى يتوفر له ثمن الشريط الثاني، ثم يستمع في اهتمام لطريقة استعمال الدواء ويستفسر عن انواع الأكل التي يجب ان يأكلها او لا يأكلها (فالفقير يشعر انه لا يعرف شيئاً على عكس الآخر الذي يعرف كل شئ) وفي النهاية يشكرني بأمتنان شديد على اهتمامي به (الفقير يُقَدّر الأهتمام على عكس الآخر الذي يشعر ان هذا واجب على الجميع).
الفقير اذا لم يستطيع سداد ما عليه بالكامل واستدان للصيدلية بمبلغ بسيط فأنه يسارع بسداد ما عليه في اقرب وقت لأنه يؤمن ان الشفاء من الله وان الله قد لا يمنحه الشفاء اذا لم يسدد ثمن العلاج عن قصد.
واخيراً فأنا دائما اشعر بسعادة بالغة بعد كل تعامل مع شخص فقير..، بينما اشعر بضيق بعد كل تعامل مع شخص غني او شبه غني وكأن الله اختص الفقراء فقط بتوكيل حق توزيع السعادة على من حولهم. 

الأحد، 7 نوفمبر 2010

عايز حقنة تجيب من الآخر

انا في الصيدلية دلوقتي
المرضى بييجوا يطلبوا العلاج كالآتي
      • عايز حباية للصداع
      • لو سمحت عايز قرصين للبرد
      • ظهري واجعني وعايز حاجة تجيب من الآخر
      • ممكن كبسولة  مضاد حيوي
        لا ماينفعش
        ليه؟
        لازم تشتري الشريط على بعضه
        بس انا عايز حباية واحدة ماينفعش تقصلي حباية من الشريط؟
        لا غلط انك تاخد حباية واحدة لازم تمشي عليه بنظام ثابت كل 6 او8 ساعات
        خلاص شكرا مش عايز
      • في حاجة سريعة للبرد؟
        ايوه هاجيبلك شريط كويس للبرد
        مفيش حقنة سريعة احسن؟
        لأ
        انا عايز حاجة تقضي عليه وقتي
        لا مفيش حاجة كده لازم تستمر على العلاج فترة
        لا شكراً اقولك اديني مجموعة للبرد
      • عايز دهان يقضي على وجع الركب
الناس بتدور على حلول سريعة وسهلة لمشاكلها الصحية وإن لم يجدوا هذه الحلول يخترعونها.
مرة اخرى اجد هذا الأسلوب في التفكير هو مرآه لطريقة تفكير الناس في حل مشاكلها عموماً، وقد يكون هذا هو سبب اقبال اغلب الناس على المسابقات والسحوبات ذات الجوائز الكبيرة، وقد يكون هو ايضاً سبب تعامل اغلب الناس في البورصة المصرية والفوركس بدون سابق خبرة او دراية.
الجميع يبحث عن حقنة سريعة تجيب من الآخر مش بس لوجع الظهر لكن لجميع مشاكلهم.