تحيا سيدة الورود في بيت صغير تحيط به حديقة كبيرة رائعة الجمال، وقد زرعتها بنفسها باجمل انواع الورود ذات الروائح الاخاذة. تقضي معظم وقتها داخل الحديقة، تهتم بازهارها كانهم جزء من حياتها، تقطف منهم الزهور مكتملة النمو حتى لا تذبل على عودها،
وتخرج في الصباح الباكر لتوزعهم على اهل البلدة. تعطيهم وردة ومعها بسمة امل لصباح جديد، ومعها ابتسامة صافية كصفاء الوردة. لا تأخذ شئ في المقابل. كثيرا ما كانت ورودها سبب في حل بعض المشاكل بين الناس وبعضها. وبعد ان تنهي جولتها تشتري احتياجات بيتها واحتياجات البستان وتعود سريعا لتكمل عملها. احبها الجميع ، تمنى الكثير من شباب القرية الارتباط بها، حاول الكثيرين التودد لها وجذب انتباهها اليه، لكن حبها للورد كان يجعلها تحب كل الناس بدون تمييز، دون ان تعطي احد مكانة خاصة في قلبها حتى ذلك اليوم الذي خرجت فيه كعادتنا في جولتها الصباحية توزع الورود على الناس فوجئت بذلك الشاب يمد لها يده بصحبة ورد اعدها خصيصا لها، لم يفكر احد من قبل ان يقدم لها الورد. قد يقولون انها تملك اكبر حديقة ورود في البلدة فلا معنى من اهدائها بورود لا تحتاجها، وقد يكون البعض اعتاد ان تقدم هي الورود لهم فلم يخطر ببالهم ان يقدموا لها وردة، لكن ذلك الشاب في ذلك اليوم قدم لها الورود. صحبة ورد اعدها خصيصا من اجمل واغلى الزهرات، اضطربت الفتاة البسيطة، ولم تعرف ماذا تقول، فتلك اول مرة تتلقى فيها صحبة ورد من احد، دائما كانت هي من تقدم الورود للناس، لقد اعتادت على ذلك، والناس اعتادوا على ذلك ايضا. لكنها مدت يدها واخذت منه صحبة الورد، ولكن هذه المرة حبها للورد لم يشغلها عن النظر الى عيني الشاب، انه الوحيد الذي قدم لها الورد، فبرغم حديقة الزهور الكبيرة التي تملكها الا انها فرحت فرحا شديدا بهذه الباقة، فرحت بها لدرجة هي نفسها لم تصدقها.
احبت هذا الشاب واحبها، تزوجوا واقاموا معا في منزلها، فبالرغم من انه يملك منزله الخاص الا انها لم تستطع الابتعاد عن حديقة ازهارها. مرت الايام سعيدة ولكن بدأ الشاب يتضايق من حبها للورد، فهي تعطي للحديقة اهتمام كبير، كل احاديثها تدور حول الورد، بدأت الخلافات تظهر بينهم، يريدها ان تهمل الحديقة لتتفرغ له، حاولت لكنها لم تستطيع، لم يطاوعها قلبها ان تترك ورودها الجميلة تذبل وتموت، لم تستطع منع نفسها من الاهتمام بالحديقة كل يوم. عبثا حاول معها واخيرا قرر في لحظة غضب ان يفسد لها الحديقة لكي تتفرغ له. خرج واخذ يضرب ويدوس على زهورها. رأته وخرجت مسرعة لكي تمنعه لكن بعد ان افسد اكثر من نصف الحديقة وقفت تنظر للازهار والدموع في عينيها وعبثا تحاول اعادتها للحياة.
عندما رأى دموعها ورأى نظرة عينيها ادرك انه كسر قلبها قبل ان يكسر الزهور، حاول الاقتراب منها ليعتذر فوجدها غير منتبهة لوجوده ذاهلة تنظر الى الورود التى دمرها، عرف حينها انا خسرها للابد ولن يستطيع كسب قلبها مرة اخرى. ترك ملابسه في المنزل ورحل. رحل هكذا وتركها منهارة حزينة تبكي باستمرار. هي تعلم انها تستطيع زراعة الحديقة من جديد ولكن ما جرحها هو صدمتها في الرجل الذي احبته، الذي كانت الورود سبباً في زواجهما. خرج الرجل من حياتها فجأة كما دخلها، ترك ملابسه مع جرح عميق. تمنت ان يعود لتخبره انها اصلحت البستان، وانها ماذالت تحبه ولكنه لن يعود. الامل الذي كان يملأ حياتها اصبح مملوء بالخوف وعدم الثقة. عادت لتوزع الورود على اهالي القرية كالسابق ولكن الابتسامة لم تعد كالسابق.
وتخرج في الصباح الباكر لتوزعهم على اهل البلدة. تعطيهم وردة ومعها بسمة امل لصباح جديد، ومعها ابتسامة صافية كصفاء الوردة. لا تأخذ شئ في المقابل. كثيرا ما كانت ورودها سبب في حل بعض المشاكل بين الناس وبعضها. وبعد ان تنهي جولتها تشتري احتياجات بيتها واحتياجات البستان وتعود سريعا لتكمل عملها. احبها الجميع ، تمنى الكثير من شباب القرية الارتباط بها، حاول الكثيرين التودد لها وجذب انتباهها اليه، لكن حبها للورد كان يجعلها تحب كل الناس بدون تمييز، دون ان تعطي احد مكانة خاصة في قلبها حتى ذلك اليوم الذي خرجت فيه كعادتنا في جولتها الصباحية توزع الورود على الناس فوجئت بذلك الشاب يمد لها يده بصحبة ورد اعدها خصيصا لها، لم يفكر احد من قبل ان يقدم لها الورد. قد يقولون انها تملك اكبر حديقة ورود في البلدة فلا معنى من اهدائها بورود لا تحتاجها، وقد يكون البعض اعتاد ان تقدم هي الورود لهم فلم يخطر ببالهم ان يقدموا لها وردة، لكن ذلك الشاب في ذلك اليوم قدم لها الورود. صحبة ورد اعدها خصيصا من اجمل واغلى الزهرات، اضطربت الفتاة البسيطة، ولم تعرف ماذا تقول، فتلك اول مرة تتلقى فيها صحبة ورد من احد، دائما كانت هي من تقدم الورود للناس، لقد اعتادت على ذلك، والناس اعتادوا على ذلك ايضا. لكنها مدت يدها واخذت منه صحبة الورد، ولكن هذه المرة حبها للورد لم يشغلها عن النظر الى عيني الشاب، انه الوحيد الذي قدم لها الورد، فبرغم حديقة الزهور الكبيرة التي تملكها الا انها فرحت فرحا شديدا بهذه الباقة، فرحت بها لدرجة هي نفسها لم تصدقها.
احبت هذا الشاب واحبها، تزوجوا واقاموا معا في منزلها، فبالرغم من انه يملك منزله الخاص الا انها لم تستطع الابتعاد عن حديقة ازهارها. مرت الايام سعيدة ولكن بدأ الشاب يتضايق من حبها للورد، فهي تعطي للحديقة اهتمام كبير، كل احاديثها تدور حول الورد، بدأت الخلافات تظهر بينهم، يريدها ان تهمل الحديقة لتتفرغ له، حاولت لكنها لم تستطيع، لم يطاوعها قلبها ان تترك ورودها الجميلة تذبل وتموت، لم تستطع منع نفسها من الاهتمام بالحديقة كل يوم. عبثا حاول معها واخيرا قرر في لحظة غضب ان يفسد لها الحديقة لكي تتفرغ له. خرج واخذ يضرب ويدوس على زهورها. رأته وخرجت مسرعة لكي تمنعه لكن بعد ان افسد اكثر من نصف الحديقة وقفت تنظر للازهار والدموع في عينيها وعبثا تحاول اعادتها للحياة.
عندما رأى دموعها ورأى نظرة عينيها ادرك انه كسر قلبها قبل ان يكسر الزهور، حاول الاقتراب منها ليعتذر فوجدها غير منتبهة لوجوده ذاهلة تنظر الى الورود التى دمرها، عرف حينها انا خسرها للابد ولن يستطيع كسب قلبها مرة اخرى. ترك ملابسه في المنزل ورحل. رحل هكذا وتركها منهارة حزينة تبكي باستمرار. هي تعلم انها تستطيع زراعة الحديقة من جديد ولكن ما جرحها هو صدمتها في الرجل الذي احبته، الذي كانت الورود سبباً في زواجهما. خرج الرجل من حياتها فجأة كما دخلها، ترك ملابسه مع جرح عميق. تمنت ان يعود لتخبره انها اصلحت البستان، وانها ماذالت تحبه ولكنه لن يعود. الامل الذي كان يملأ حياتها اصبح مملوء بالخوف وعدم الثقة. عادت لتوزع الورود على اهالي القرية كالسابق ولكن الابتسامة لم تعد كالسابق.
